أخطاء مالية تفعلها يومياً...أسوأ مما تتصور - Mrayya

أخطاء مالية تفعلها يومياً…أسوأ مما تتصور

أخطاء مالية

أخطاء مالية تفعلها يومياً…أسوأ مما تتصور

أسوأ مما تتصور.. أخطاء مالية ترتكبها كل يوم

تحدد ممارساتنا اليومية جزءا كبيرا من عاداتنا المالية، وقد لا تعتقد أن ما تفعله اليوم له هذه الأهمية الكبيرة، ولكنه بالحقيقة يؤثر على مستقبلك ويحدد أهم ملامحه. ولذلك نقدم في المقال أهم الأخطاء المالية التي قد تكون تفعلها دون أن تلقي لها بالاً. وذلك من أجل محاولة تجنبها والحصول على حياة مالية أفضل، الآن وفيما بعد.

 

الأخطاء المالية الأكثر شيوعاً 

  1. التركيز كثيرا على الادخار 

إذا كنت تركز فقط على محاولة زيادة المدخرات إلى أقصى حد ممكن، فقد تصاب بالإرهاق وتستسلم سريعاً. إذ يمكن أن يسبب التركيز الشديد على زيادة المدخرات وزيادة الرقم الموجود في حسابك البنكي إلى تقليل أو تجنب الاتصالات والأنشطة الاجتماعية المرحة التي قد تحدث مرة واحدة في العمر. 

لا ننكر أهمية ادخار المال، ولكن يجب أن لا تكون مهووساً بهذا الأمر. تذكر أن المال ما هو إلا أداة تمكنك من الاستمتاع بالحياة، وليس هو الهدف بحد ذاته.

 

  1. عدم تتبع إنفاقك

يعتقد كثير من الناس أنهم غير مؤهلين لإدارة أموالهم وليس لديهم القدرة على ذلك. لذلك فهم يتجنبون تتبع النفقات من الأساس. 

يمكن أن تساعدك استراتيجية تتبع النفقات اليومية في معرفة أين تذهب نقودك كل شهر. ومن خلال مراجعة هذه الأرقام شهريا يمكنك أن تقرر الأولويات التي يجب أن تنفق فيها أموالك وما يجب أن تقلل من الإنفاق فيه.

وستتفاجئ من بعض المصاريف التي قد تعتقد أنها صغيرة أو غير مكلفة، ولكنها في الحقيقة أكثر مما تبدو عليه على مدى الشهر. فمثلاً من الممكن أن يكون تناول الطعام في الخارج مرتين أو ثلاثة في الأسبوع لا يبدو مكلفاً إلى هذا الحد. ولكن إذا قمت بتسجيل قيمة الفواتير التي دفعتها لتناول الطعام في الخارج، فقد تتفاجئ أن الرقم الذي دفعته أكثر مما كنت تتوقع. وبالتالي قد تتخذ قراراً بتناول الطعام مرة واحدة في الأسبوع خارج المنزل فقط. 

 

  1. التسرع في شراء الأشياء

أخطاء مالية

إذا قررت الذهاب في رحلة مع العائلة لقضاء إجازة الصيف، فقد تتحمس كثيراً وتذهب إلى الإنترنت وتحجز جميع النشاطات التي تبدو ممتعة وتود أن تقوم بها. وهذا شيء جميل، ولكن ننصح بأن تتريث قليلاً وأن تعود بعد 24 – 72 ساعة من اتخاذ القرار والتفكير بشكل أقل عاطفية بالأشياء التي تود فعلاً أن تقوم بها. وهنا سيكون القرار أكثر منطقية، خاصةً فيما يتعلق في ترتيب الأولويات وتلائمها مع الوقت والميزانية المخصصة للرحلة. 

قم بتطبيق ذلك على جميع قرارات الشراء الكبيرة التي تقوم بها. قبل أن تشتري تلفازاً جديداً لأنه يبدو رائعاً في المتجر، عد إلى البيت وفكر قبلها إذا كنت تحتاج فعلاً هذا التلفاز. وحينها ستستطيع أن تقرر ما إذا كان قرار الشراء الذي اتخذته في المتجر كان قراراً اندفاعياً أم بسبب الحاجة إلى هذا التلفاز فعلاً. 

 

  1. غياب التواصل مع شريكك حول الأهداف المستقبلية

قد تحلم بأن تتقاعد في بيت على الشاطئ في أحد المدن الساحلية. ولكن لأن قرارات التقاعد تبدو بعيدة الأمد، فقد لا تبدأ بمناقشتها مع شريك حياتك. وربما تتفاجئ بأن شريك حياتك يحلم بأن يتقاعد بين الجبال ليكون أكثر قرباً من الطبيعة. وينطبق هذا الأمر على العديد من القرارات الأخرى، مثل العمل، والدراسة وتربية الأطفال ودراستهم المستقبلية. 

يجب عليك أن تجلس مع شريكك وتتوصل إلى اتفاق وسطي حول جميع القرارات المستقبلية. ويجب أن تطرحوا الموضوع المالي والأهداف المتعلقة التي تودون تحقيقها. فعلى سبيل المثال، إذا كان من أهدافكم أن تعيشوا في بيت باهظ الثمن عند التقاعد، فهذا قد يعني أن تبدأ بخطة التقاعد من اليوم. وهذا قد يعني أنكم قد تلجأون إلى تقليل المصاريف اليوم من أجل الهدف المستقبلي الكبير. والعكس صحيح، إذا كانت أحلامكم أن تعيشوا في بيت ريفي بسيط، فقد لا تحتاجوا إلى الكثير من المال عند التقاعد. مما قد يسمح لكم ببعض المساحة في النفقات اليوم. 

 

  1. التعامل مع الشؤون المالية فقط عندما يكون هناك خطأ ما

كثير من الناس لا ينظر إلى شؤونه المالية إلا عندما يقع في مشكلة مالية كبيرة. فتجد أن الكثير من الناس يصرف كل ما في الجيب بشكل فوري. ولأنه يستطيع أن يتدبر أموره فلا يتوقع أن هناك مشكلة في طريقة إدارته لأمواله. وما أن يحدث شيئاً طارئاً مثل الاضطرار إلى الذهاب إلى المستشفى بسبب مرض مفاجئ، سيجد أنه لا يملك المال الكافي للعلاج وللقيام بالتحاليل اللازمة. 

لذلك عليك أن تتعامل مع شؤونك المالية بشكل دائم، ولا تفترض أنه لن يحدث شيئاً سيئاً لك في المستقبل. لذلك يجب عليك التخطيط للمستقبل وأن تبقي هامشاً من الدخل لحالات الطوارئ غير المخطط لها مسبقاً. 

 

إخلاء مسؤولية 

تم كتابة هذا المقال بهدف تعليمي وتوعوي، ولا ينصح بالاعتماد عليه كتوصية استثمارية شخصية، وإنما نرجو منك أن تؤدي واجبك في البحث والدراسة أو أن تتعاون مع مستشار مختص قبل اتخاذ أي قرار استثماري.. 

 

اقرأ أيضاً: لماذا لا يجب عليك شراء منزل؟

المصدر

    كن مستثمرا عارفاً واشترك بالنشرة البريدية



    لا يوجد تعليقات

    اكتب تعليقاً