خروج سهم Tesla من مؤشر S&P500... ماذا يعني ذلك؟ - Mrayya

خروج سهم Tesla من مؤشر S&P500… ماذا يعني ذلك؟

سهم Tesla

خروج سهم Tesla من مؤشر S&P500… ماذا يعني ذلك؟

استبعاد سهم Tesla

تم استبعاد سهم Tesla من مؤشر S&P 500 كجزء من التحديث السنوي للقائمة. وكما تعلم فإن مؤشر S&P 500 هو عبارة عن مؤشر يضم أفضل وأكبر 500 شركة أمريكية. وكما نعلم، الأزمة المالية الحالية طالت جميع الشركات التقنية. لكن لماذا تم استبعاد سهم Tesla من المؤشر، والإبقاء على أسهم تقنية كبرى أخرى مثل أبل ومايكروسوفت وأمازون؟ 

يستخدم مؤشر S&P 500 البيانات البيئية والاجتماعية لتصنيف الشركات والتوصية بها بشكل فعال للمستثمرين. وتتضمن معاييرها المئات من النقاط، كتأثير الشركات على البيئة مثلاً. أو كيفية تعامل الشركات مع المساهمين أو العملاء أو الموظفين أو الشركاء أو حتى الجيران. 

 

مشاكل في Tesla

كانت قد دخلت هذه التغييرات التي تم إجراؤها على المؤشر (التي شملت استبعاد تيسلا) حيز التنفيذ في 2 مايو. وأوضح المتحدث باسم المؤشر أسباب إجراء هذه التغييرات في تقرير نُشر يوم الأربعاء الماضي.

قال التقرير إن افتقار Tesla لاستراتيجية “منخفضة الكربون” و “قواعد سلوك العمل”، بالاضافة إلى العنصرية وظروف العمل السيئة المبلغ عنها في مصنع Tesla في فريمونت كاليفورنيا، أثرت بشكل كبيرة على النتيجة. 

كما أثر تعامل تسلا مع تحقيق أجرته الإدارة الوطنية لسلامة النقل على الطرق السريعة على درجاتها.

ورغم أن نوايا Tesla المعلنة هي تسريع انتقال العالم إلى الطاقة المستدامة، لكنها عانت كثيراً هذا العام مع وكالة حماية البيئة بسبب انتهاكات قانون الهواء النظيف وإهمال تتبع الانبعاثات المضرة بالبيئة. 

واحتلت شركة Tesla المرتبة 22 في مؤشر Toxic 100 لملوثات الهواء العام الماضي. 

 

سهم Tesla

 

دعاوى قضائية 

وكانت شركة Tesla قد كشفت في تقريرها للربع الأول لهذا العام، أنها تخضع للتحقيق بشأن تعاملها مع النفايات في ولاية كاليفورنيا. وأن عليها أن تدفع غرامة في ألمانيا لفشلها في الوفاء بالتزامات ” الاسترداد” للبطاريات المستهلكة في الدولة.

بالاضافة إلى ذلك، رفعت وزارة التوظيف والإسكان في كاليفورنيا دعوى قضائية ضد تسلا بسبب المضايقات والتمييز ضد السود في مصنع السيارات في فريمونت. وتقول الوكالة إنها وجدت أدلة على أن تسلا أبقت بشكل روتيني و متعمد على العمال السود في الوظائف المنخفضة في الشركة. وأنها أعطتهم مهامًا أكثر خطورة جسديًا وانتقمت منهم عندما اشتكوا من إهانات عنصرية.

والجدير بالذكر أنه في العام الماضي، قال المجلس الوطني لعلاقات العمل إن تسلا انخرطت في ممارسات عمل غير عادلة أيضًا.

المصدر

    كن مستثمرا عارفاً واشترك بالنشرة البريدية



    لا يوجد تعليقات

    اكتب تعليقاً